حول الغرفة

نبني جسور التعاون بين الاقتصادين العربي والبيروفي من خلال الحوار والشراكة المستدامة.

حول الغرفة

نبني جسور التعاون بين الاقتصادين العربي والبيروفي من خلال الحوار والشراكة المستدامة.

حول غرفة التجارة العربية البيروفية

تأسست الغرفة التجارية العربية البيروفية على يد الدكتور حامد أبو ظهر، الحاصل على دكتوراه في القانون الدولي. وهي مسجّلة رسميًا في السجل العام في البيرو وتعمل وفقًا للقانون المحلي البيروفي. وتحظى الغرفة باعتراف جميع السفارات العربية في البيرو، كما تحافظ على علاقات متينة مع مختلف البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة. تهدف الغرفة إلى تعزيز وتقوية التعاون التجاري، الصناعي، المالي، السياحي، الزراعي والثقافي بين الفاعلين الاقتصاديين في البيرو والعالم العربي.

تتمثل مهمتنا في بناء قاعدة متينة وشبكة موثوقة تتيح للأفراد والشركات والمؤسسات من الجانبين الوصول إلى المعلومات ذات الصلة والدعم المستمر في مختلف القطاعات. وانطلاقًا من قيم الوحدة، والتعاون، والتقدم المشترك، تعمل الغرفة على تعزيز التنمية المستدامة والتفاعل البنّاء بين جميع الأطراف المعنية.

الترويج للتبادل التجاري

توفير رؤى حول الأسواق، وفرص الاستثمار، والقطاعات ذات الإمكانات العالية في كلا المنطقتين.

تسهيل الروابط التجارية

إنشاء شبكة من رواد الأعمال والمستثمرين لدعم شراكات تجارية جديدة.

الوساطة الثقافية واللغوية

دعم التواصل الفعّال والتفاهم الأعمق من خلال فهم السياقات الثقافية وتوفير خدمات الترجمة عند الحاجة.

رؤيتنا

نسعى إلى تقريب أصحاب المصلحة العرب والبيروفيين من خلال تعزيز التواصل المباشر، والتفاهم المتبادل، والنمو الاقتصادي المشترك. وتعمل الغرفة كجسر للتعاون التجاري طويل الأمد، والتبادل الثقافي، وفرص الشراكة التي تخدم مصالح الشركات والمستثمرين والمجتمعات المحلية على حد سواء.

الوساطة اللغوية والثقافية

نظرًا للتنوع الثقافي واللغوي الغني بين الدول العربية وبيرو، تقدم الغرفة خدمات الوساطة اللغوية والثقافية لتسهيل التواصل الواضح وتعزيز الاحترام المتبادل. نساعد الشركات على تجاوز حواجز اللغة والفروقات الثقافية، مما يضمن مفاوضات أكثر سلاسة وشراكات أقوى.